يعنى بطرائق التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم الجامعي والوسائط المتعددة

    نظريه بياجيه في النمو المعرفي

    شاطر

    zainab life

    عدد المساهمات: 37
    تاريخ التسجيل: 30/01/2010
    العمر: 24

    نظريه بياجيه في النمو المعرفي

    مُساهمة  zainab life في الأربعاء فبراير 24, 2010 5:37 pm

    تمهيد :-
    ولد جان بياجيه Piaget J. في فيوشاتل بسويسرا في التاسع من (آب) أغطس 1895 م. وكان نبيها منذ الصغر وظهرت عبقريته مبكرا. وأظهر اهتماما كبيرا بعلم الأحياء وقد عين وهو في السادسة عشرة من عمره مديرا لمتحف التاريخ الطبيعي في جامعة فيوشاتل . ونشر في عام 1916 بحثه الأول . ثم نال درجة الدكتوراه في التاريخ الطبيعي وهو في الحادية والعشرين من عمره . ثم حول اهتمامه وطاقته إلى دراسة تطور الفكر عند الأطفال ونموه وقرأ في فلسفة المعرفة بتوسع وبدأ يفكر باهتمام شديد في عالم المعرفة . وخاصة فيما يتعلق بكيفية اكتساب المعرفة والتعلم عند البشر. واعتقد أن النمو المعرفي يركز على الجوانب البيولوجية والسلوكية ولهذا تحول إلى مجال علم النفس .
    وعمل بياجيه بعد تخرجه في معمل بينيه Binet لاختبارات الذكاء في باريس لعدة سنوات. حيث اختبر الأطفال وقدراتهم الذكائية المختلفة وتمرس في تطوير اختباراتها كما لاحظ الفروق الفردية في إجابات الأطفال على أسئلة القدرات الذكائية نتيجة تنوع مراحلهم العمرية . وفي هذه الفترة بدأت أفكار بياجيه الواسعة الانتشار هذه الأيام تتبلور لأطرها النظرية الحالية . بعد ذلك انتقل بياجيه من معمل بينيه إلى معمل جان روسو في جنيف بسويسرا حيث تمكن من متابعة أبحاثه العيادية مع الأطفال في مجال الذكاء والقدرات الإدراكية ومن تطوير نظريته في علم النفس المعرفي إلى حدودها النهائية المتداولة الآن .
    والجدير بالذكر أن نظرية بياجيه قد تمت بدرجة رئيسية بناء على نتائج الملاحظات والدراسات الامبريقية التي قام بها بياجيه مع زوجته وأطفالهما الثلاثة . أيضا اعتمد في دراساته على الطريقة العيادية أو الإكلينيكية
    وقد توفي بياجيه في اواخرسبتمبر1980م بعد أن ساهم بدراساته الواسعة والأصيلة وترك مجموعة من المؤلفات والكتب والمقالات عن النمو المعرفي عن الأطفال .

    وتعد نظرية بياجيه إحدى النظريات المعرفية النمائية لأنها تعنى بالكيفية التي تنمو من خلالها المعرفة لدى الفرد عبر مراحل نموه المتعددة.فهي تفترض أن إدراك الفرد لهذا العالم وأساليب تفكيره حياله تتغير من مرحلة عمرية إلى أخرى، إذ تسود في كل مرحلة أساليب واستراتيجيات خاصة تحكم إدراكات الفرد وتؤثر في أنماطه السلوكية.
    وقد أظهر بياجيه اهتماماً واسعاً بما يعرف نظرية المعرفة التي تعنى بالدرجة الأولى في تفسير الكيفية التي يتم من خلالها اكتساب المعرفة. كما عبر على نحو واضح وصريح عن امتزاج علم النفس والفلسفة والبيولوجيا في نظريته. وتعتمد نظريته على محورين أساسيين هما:
    1- تشكل المعرفة في حد ذاتها أداة تمثُّل ينتج عنها تطوير بنى معرفية.
    2 - تؤدي المعرفة وظيفة التحكم الذاتي في أساليب التفكير لدى الفرد وفقاً لعملية التوازن العقلي .

    أهمية نظرية بياجيه :
    تعد نظرية بياجيه في غاية الأهمية للأسباب التالية :
    • هي من أوائل النظريات في مجال النمو العقلي، ومن أكثرها شمولية في تفسيرها للنمو العقلي عند الأطفال.
    • جاءت أفكار النظرية بناء على العديد من الدراسات الطولية والعرضية والتي وظّف فيها بياجيه وتلاميذه العديد من أدوات البحث .
    • لم يقتصر بياجيه على دراسة النمو في العمليات المعرفية فحسب، بل درس النمو الاجتماعي والانفعالي والأخلاقي واللغوي على اعتبار أن مظاهر النمو مترابطة يؤثر كل منها بالآخر سلباً وإيجاباً .
    • ولدت النظرية الآلاف من الأبحاث التجريبية .
    • يُعد بياجيه أول من أدخل مفهوم التوازن العقلي كأحد الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى حدوث النمو العقلي .
    • تطبيقاتها التربوية كثيرة وذلك من حيث اختيار الخبرات والمواد التعليمية المناسبة وأساليب واستراتيجيات تقديم هذه الخبرات ووسائل تقويمها .

    أن هذه التطبيقات التربوية مرت في ثلاث مراحل رئيسية هي :
    1 - التطبيق المباشر لمفاهيم النظرية داخل غرفة الصف .
    2 - الانشغال بمسألة الفروق الفردية بين المتعلمين .
    3- تطبيق مفهوم التوازن العقلي على عمليات التعلم من خلال استخدام أسلوب حل المشكلات ووضع المتعلمين في حالات من عدم التوازن العقلي .

    الملامح الرئيسة لنظرية بياجيه :
    تميز نظرية بياجيه عدة سمات تنبع من افتراضاتها الرئيسة حول التعلم والنمو الإنساني ، وفيما يلي هذه السمات :
    • تعد نظرية بياجيه في الأساس نموذجاً بيولوجياً ينظر إلى الإنسان على أنه بناء ذاتي التنظيم وهو مصدر كل الأنشطة التي يقوم بها .
    • يمثل الإنسان نظاماً متكاملاً ذا بعدين رئيسين هما مجموعة العلاقات المتبادلة بين مكوناته وخصائصه ، وعمليات تفاعلاته المستمرة مع البيئة .
    • لا تعنى هذه النظرية بالعلاقات أو الارتباطات بين المثيرات والاستجابات فهي لا تؤمن أبداً بأن مثيرات معينة تحدث استجابات معينة على نحوٍ آلي، وإنما ترى أن الاستجابات هي نتاجات للأبنية المعرفية التي يشكلها الفرد في ضوء عمليات النمو .
    • ترى النظرية أن الإنسان يولد ببعض الأبنية التي تمكنه من إصدار العديد من ردات الفعل الانعكاسية ( قدرات التنظيم ) وأن هذه الأبنية تشكل أصل المعرفة .

    النمو العقلي عند بياجيه:
    اهتم بياجيه منذ البداية بأصل المعرفة والكيفية التي من خلالها تتطور مثل هذه المعرفة وانصب اهتمامه بالدرجة الأولى على مسألتين رئيستين هما :
    1- كيف يدرك الطفل هذا العالم والطريقة التي يفكر من خلالها بهذا العالم ؟
    2- كيف يتغير إدراك الطفل وتفكيره بهذا العالم من مرحلة عمرية إلى أخرى ؟
    لذلك حاول بياجيه من خلال نظريته تحديد خصائص الأطفال التي تمكنهم من التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها ويتفاعلون معها، ثم تفسير التغيرات التي تطرأ على مثل هذه الخصائص عبر مراحل النمو المختلفة .

    أن النمو المعرفي عند لطفل هو نتيجة لأربعة عوامل رئيسية :
    1- النضج البيولوجي .
    2- التوازن .
    3- الخبرات الاجتماعية بالناس .
    4- الخبرات الطبيعية بالأشياء .
    1- النضج البيولوجي :
    فالنضج يعد من أهم العوامل التي تؤثر في طريقة فهمنا العالم من حولنا , إذا تعد التغيرات البيولوجية التي يمر بها الفرد موروثة بفعل التركيب الجيني الذي يرثه الفرد في لحظة التكوين.
    2- التوازن :
    يحدث عندما تتفاعل العوامل البيولوجية مع البيئة الفيزيقية.فكلما نمى الفرد جسديا كانت قدرته على الحركة والتفاعل مع المحيط الذي حوله أفضل ,ومع التجريب والفحص والملاحظة تتطور عملياتنا العقلية, وان التغيرات الحقيقة في التفكير تحدث من خلال عملية التوازن التي تمثل نزعة الفرد لتحقيق التوازن.
    3- الخبرات الاجتماعية :
    كلما ننمو نتفاعل من الآخرين من حولنا وبالتالي يؤثر هذا في نمونا المعرفي من خلال التعلم من خبرات الآخرين وسلوكياتهم.اتبع بياجيه " الطريقة الإكلينيكية " في البحث السيكولوجي في عالم الطفولة لسبر أغوار نمو الأطفال وما يتسمون به في سياق العملية النمائية من خصائص متميزة وهذه الطريقة اتسمت بالبساطة والصراحة والعلنية.ويعد بياجيه أن هناك عمليات معينة تكمن وراء التعلم لدى وتعمل على الارتقاء العقلي لديه منها عملية التكيف مع البيئة من ناحية وعملية تنظيم الخبرة من ناحية آخري.وعملية التكيف في نظر بياجيه تبنى على ركيزتين متكاملتين هما عمليتا " الاستيعاب أو التمثل " فالاستيعاب هو عملية تلقي المعلومات عن أحداث البيئة فهمها واستخدامها في نشاط معين . في حين تلعب المواءمة دورا مهما في مجال التكيف لأنها ترتكز على تغير الأفكار حتى تتسق وظروف الموقف الجديد أو القدرة على تعديل ظروف البيئة.
    ويطلق بياجيه على تتابعات الأفعال هذه مصطلح المخطط أو السكيما الذي يعد تمثلا عقليا.
    خصائص الطفل المعرفية :
    - التمركز حول الذات :
    هي حالة ذهنية تتسم بعدم القدرة على تمييز الواقع من الخيال والذات من الموضوع والأنا من الأشياء الموجودة في العالم الخارجي.
    - الإحيائية :
    يضفي الطفل الحياة والمشاعر على كل الأشياء الجامدة والمتحركة فالشيء الخارجي يبدو له مزودا بالحياة والشعور.
    - الاصطناعية :
    يعتقد الطفل أن الأشياء في الطبيعة من صنع الإنسان لذلك فإنها تتأثر برغباته وأفعاله عن بعد .
    - الواقعية :
    يدرك الطفل الأشياء عن طريق تأثيرها الظاهر أو نتائجها المحسوسة ولا يربطها بأسبابها الحقيقة فهو يكتفي بالفعل المحسوس.

    مراحل النمو المعرفي حسب نظرية بياجيه:
    عرف بياجيه النمو المعرفي بأنه :-
    عملية ارتقائية موصولة من التغيرات التي تكشف عن إمكانات الطفل . وركز جان بياجيه على أهمية إكساب الطفل الخبرات التعليمية المختلفة التي تساعدهم على اكتساب المفاهيم المختلفة خلال طفولتهم .
    وانطلق بياجيه من عدد من الافتراضات حول النمو ، حيث تشكل هذه الافتراضات الخريطة التي على أساسها يمكن فهم عمليات النمو التي تحدث عند الأفراد . وهذه الافتراضات هي .
    • يولد الإنسان وهو مزود ببعض الاستعدادات التي تمكنه من التفاعل مع البيئة .
    • تكون مثل هذه الاستعدادات في بداية حياة الطفل مجرد أفعال انعكاسية ، ولكنها تصبح قابلة للضبط والسيطرة والتنوع عبر عمليات النمو .
    • يلعب الاستكشاف دوراً رئيساً في عملية النمو المعرفي لدى الفرد ، وتتم عملية الاستكشاف وفق تسلسل منطقي بحيث لا يدرك الطفل ظاهرة ما على نحو مفاجئ .
    • تشكل المرحلة المفهوم الأساسي لعملية النمو المعرفي لدى الأفراد، ويرى بياجيه أن النمو يسير وفق أربع مراحل متسلسلة ومترابطة ، بحيث تمتاز كل مرحلة بمجموعة من الخصائص المعرفية المميزة .
    • يسير النمو وفق تسلسل مضطرد من مرحلة إلى مرحلة أخرى ، ويتخذ المنحى التكاملي .
    • تسيطر على كل مرحلة استراتيجيات تفكير محددة تميزها عن غيرها من المراحل الأخرى .
    • تسير هذه المراحل وفق تسلسل منتظم يرتبط بالعمر الزمني ، وهي عامة عالمية لجميع أفراد الجنس البشري .
    • يتطلب النمو تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية مع العوامل البيئية ، إذ إن أيا من العوامل البيئية أو الوراثية لوحدها غير كافية لحدوث النمو المعرفي .

    مرحلة العمليات المادية ( Concrete Operational Stage ) :
    تمتد هذه المرحلة من بداية السنة السابعة إلى نهاية السنة الثانية عشر من العمر اسم هذه المرحلة يدل على أن الطفل بدا يفكر تفكيرا منطقيا حسيا وليس تفكيرا منطقيا وبتعبير أخر يمكن القول أن الطفل يستطيع أن يفكر تفكيرا منطقيا بسيطا إلا انه يفكر أكثر فيما لو أعطي أشياء محسوسة بدلا من الأشياء الرمزية ويتضح ذلك في عمليات الترتيب والتصنيف حسب الارتفاع أو حسب الألوان أو كليهما معا . وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل القيام بالعديد من العمليات المعرفية الحقيقية المرتبطة بالأشياء المادية التي يصادفها أو تلك التي اختبرها في السابق ، لكن الطفل مازال يعاني من :
    - ضعف قدرته على الاستدلال .
    - ضعف قدرته على اكتشاف المغالطات الذهنية المنطقية .
    - ضعف قدرته على معالجة الفروض المغايرة للواقع .
    - لا تتطور كل مفاهيم الحفظ في مرحلة العمليات المادية فمفهوم يتطور في مرحلة متأخرة كما أن بقية المفاهيم للحفظ تتطور في مرحلة العمليات المادية

    وفيما يلي أهم خصائص هذه المرحلة :
    • تنمو لدى الطفل قدرات الترتيب والتصنيف والتبويب للأشياء ويصبح قادراً على التفكير فيها في ضوء أكثر من بُعد .
    • ينجح الطفل في عمل استنتاجات منطقية مرتبطة بالأشياء المادية .
    * يطور الطفل مفهوم التعويض حيث يصبح قادراً على إدراك أن النقص في أحد أبعاد شيء ما يمكن تعويضه من خلال بُعد آخر.
    • نظراً لقدرة الطفل على التصنيف والترتيب والتسلسل فإنه يبدأ بتكوين المفاهيم المادية .
    * يتطور مفهوم البقاء والاحتفاظ كتلة ووزنا وحجما ويتطور لديه أيضا مفهوم المقلوبية " والمعكوسية " .
    • تلاشي حالة التمركز حول الذات ، حيث يصبح الطفل أكثر تفهماً لوجهات نظر الآخرين وأكثر توجهاً نحوهم وينتقلون من اللغة المتمركزة حول الذات إلى اللغة ذات الطابع الاجتماعي. .
    * يطور الطفل ما يسمى بعملية الإغلاق والتي تعتبر إحدى قواعد الاستنتاج والتفكير المنطقي .
    • يستطيع حل العديد من المشكلات ذات الارتباط المادي مستخدماً العمليات المعرفية التي طورها كالاحتفاظ والمعكوسية والتعويض والإغلاق ، كما يدرك مفهوم الزمن وينجح في التمييز بين الماضي والحاضر والمستقبل .
    * يفشل الطفل في هذه المرحلة في عمل الاستدلالات والاستنتاجات اللفظية واكتشاف المغالطات المنطقية في العبارات اللغوية التي تقدم له .
    • يستطيع التفكير في بعض الأسباب التي تؤدي إلى نتائج معينة ، ولكن تفكيره يكون غير منهجي أو غير منظم ويحدث تفكير الأطفال من خلال استخدام الأشياء والموضوعات المادية الملموسة .
    مرحلة العمليات المجردة ( Formal Operational Stage ) :
    تبدأ هذه المرحلة من سن الثالثة عشرة وتمتد إلى السنوات اللاحقة ، وتسمى بمرحلة العمليات الشكلية أو مرحلة التفكير المنطقي . وتتصف هذه المرحلة بكونها مرحلة نمو شامل وسريع ويتناول شمولها النواحي الجسمية والنفسية والانفصالية والاجتماعية ويتم في هذه المرحلة نمو المفاهيم والمبادئ سواء كانت في نطاق المحسوس أو نطاق المجرد . كما أن التغيير الذي يحدث على العمليات ليس كمياً فحسب بل هو نوعي أيضاً ، إذ تتحول عملية التفكير بعد أن كانت ترتبط بالعالم الخارجي لتصبح عملية داخلية خاصة بالفرد .

    وفيما يلي أهم خصائص هذه المرحلة :

    • يدرك الفرد أن الأساليب والأنماط التفكيرية في المراحل السابقة لا تفي بالغرض لحل العديد من المشكلات ، فيقل اعتماده على الأساليب المرتبطة بالمعالجات المادية ، ويصبح أكثر اعتماداً على أساليب التفكير المجرد .
    * تتوازن عمليتا التمثيل والمواءمة ويصل الفرد إلى درجة عالية من التوازن .
    • تنمو القدرة لديه على وضع الفروض وإجراء المحاكمات العقلية والاختبار لهذه الفروض للتأكد من صدقها أو عدمه ويحل لديه التفكير الاستدلالي الفرضي محل رئيسي للدلالة على الوصول إلى التفكير المجرد .
    * تنمو القدرة لديه على التفكير المنظم والبحث في الأسباب المحتملة لحدوث ظاهرة ما .
    • تنمو القدرات على التعليل الاستقرائي والذي يتجلى في استخدام بعض الملاحظات المحددة للوصول إلى تعميمات ومبادئ معينة أي التفكير الذي يسير من الجزء إلى الكل . والتفكير الاستنتاجي الذي يتمثل في الوصول إلى وقائع جزئية من القواعد والتعميمات .
    * القدرة على التعامل مع الأشياء عن طريق العمليات المنطقية التركيبية،فهو قادر على تثبيت كل العوامل وتغيير أحدها لفحصه، وقادر على فهم التناسب وإدراك الأمور الهندسية.
    • تنمو لدى الفرد مفاهيم المساحة والحرارة والسرعة والحجم والكثافة ، ويبدأ بتكوين المفاهيم المجردة التي ليس لها تمثيل مادي محسوس في الواقع .
    * الانتقال من التمركز حول الذات ، إلى التفكير في العلا قات الاجتماعية المتبادلة ، وهو يدرك الأشياء من حيث علاقتها بنظام قيم الإنسان .

    * كما يظهر الفرد في هذه المرحلة الأنماط التالية :
    - التفكير التوافقي حيث يأخذ في اعتباره العلاقات في ضوء الظروف النظرية التجريبية وبشكل منهجي .
    - التفكير التناسبي ويتعرف على العلاقات ويفسرها في المواقف الموصوفة بمتغيرات نظرية مجردة أو قابلة للملاحظة ، وللتفكير التناسبي أهميته في فهم القوانين العلمية .
    - التفكير الاحتمالي حيث يعرف حقيقة أن الظواهر الطبيعية نفسها احتمالية وان أي مجملات يتم التوصل إليها أو أي صيغة تفسيرية يجب أن تتضمن اعتبارات احتمالية .
    - التفكير الارتباطي إذ يستطيع الفرد أن يقرر ما إذا كانت الظواهر والأحداث متصلة أو أنها تميل للسير معا .
    - التفكير الافتراضي فيأخذ الفرد في اعتباره جميع الافتراضات ويصمم اختبارا لضبط جميع الافتراضات حتى يصل إلى الافتراض الصحيح .



    المراجع :


    1- قطامي ، يوسف ، قطامي ، نايفة . سيكولوجية التعلم الصفي . دار الشروق للنشر والتوزيع ، عمان - الأردن 2004 .

    2- الزغول ، عماد . مبادئ علم النفس التربوي. دار الكتاب الجامعي ، العين ــ الإمارات العربية المتحدة ( 2002) .

    3- الزغول ، عماد. نظريات التعلم . دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان ــ الأردن 2003 .

    4- ملحم ، سامي محمد. سيكولوجية التعلم والتعليم . دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان ــ الأردن 2001 .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 16, 2014 1:19 pm