يعنى بطرائق التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم الجامعي والوسائط المتعددة


    الأدوار التربوية الأساسية لمعلمي التعليم الأساسي في وقتنا المعاصر

    شاطر

    hisham samir

    المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009
    العمر : 28

    الأدوار التربوية الأساسية لمعلمي التعليم الأساسي في وقتنا المعاصر

    مُساهمة  hisham samir في الأربعاء فبراير 10, 2010 10:27 am

    الأدوار التربوية لمعلمي التعليم الأساسي في وقتنا المعاصر :
    1- تنمية مهارات التفكير المتعمق حول التأمل والفهم والتحليل وصولاً إلى تنمية الذكاء الإنسانى بين تلاميذ التعليم الأساسى .
    2- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على مهارات التفكير العلمى، وإكسابهم مهاراته .
    3- توفير أنشطة العمل التعاونى بين تلاميذ التعليم الأساسى، والتى تنمى قدراتهم الإبداعية .
    4- وضع أسس وآداب للمناقشة العامة الفاعلة والمفيدة لتلاميذ التعليم الأساسى .
    5- توفير الأنشطة التربوية التى تعتمد على علوم الحاسوب لإكساب تلاميذ التعليم الأساسى ثقافة الحاسوب .
    6- توفير الأنشطة التربوية الإثرائية التى تتطلب إعمال الذهن فى عمليات التعلم .
    7- توفير التدريبات المصورة واللفظية لتلاميذ التعليم الأساسى فى حل المشكلات التعليمية .
    8- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على توظيف ما لديهم من معلومات لتحقيق أهداف حياتية .
    9- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على ربط المعرفة الجديدة بالمعرفة القائمة لاستخلاص نتائج الدرس .
    10- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على تحليل ما اكتسبوه من معرفة للوصول إلى نتائج جديدة .
    11- تنمية مهارات تنظيم المعرفة بين تلاميذ التعليم الأساسى .
    12- تنمية مهارات التعلم الذاتى بين تلاميذ التعليم الأساسى وصولاً إلى إكسابهم فلسفة التعليم مدى الحياة وتطبيقها فى شتى مناحى حياتهم .
    13- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على استخدام العادات الصالحة فى تنظيم الذات .
    14- تدريب تلاميذ التعليم الأساسىعلى الدقة فى الأداء التعليمى من خلال تطوير الأنشطة المدرسية .
    15- تكوين اتجاهات إيجابية عن إتقان العمل لدى التلاميذ فى مرحلة التعليم الأساسى .
    16- تنمية عادات التنافس بين تلاميذ التعليم الأساسى أثناء إتمام التفاصيل فى أى موقف تعليمى .
    17- تزويد تلاميذ التعليم الأساسى بالأنشطة التعليمية التى تناسب قدراتهم المعرفية .
    18- تدريب هؤلاء التلاميذ على العمليات المعرفية فى جوانب التذكر والتطبيق .
    19- إتاحة الفرص لتلاميذ التعليم الأساسى لكى يلعبوا أدوار العلماء الموهوبين فى بعض التخصصات الدراسية .
    20- تدريب هؤلاء التلاميذ على العمليات المعرفية فى جوانب الإدراك والانتباه .
    21- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على إظهار العلاقات الموجودة بين الأسباب والنتائج .
    22- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على تركيب الأفكار بطرائق مختلفة فى الدروس التعليمية .
    23- احترام التلاميذ الذين يطرحون أفكاراً إبداعية جديدة لحل مشكلة معينة .
    24- عرض أمثلة تاريخية أمام تلاميذ التعليم الأساسى ومناقشة أنواعها فى التخصص المعروض .
    25- تنمية جوانب المغامرة لدى تلاميذ التعليم الأساسى .
    26- إعتماد أساليب الحوار والإقناع مع احترام الرأى والرأى الآخر .
    27- تنمية جوانب الانضباط الذاتى لدى تلاميذ التعليم الأساسى .
    28- إتاحة فرص الواجبات المنزلية الحرة والكافية لإشعار تلميذ التعليم الأساسى باستقلاليته فى التعلم .
    29- إتاحة الفرص التعليمية المعتمدة على أسلوب حل المشكلات داخل الصفوف الدراسية بمرحلة التعليم الأساسى .
    30- إتاحة الفرص لتلاميذ التعليم الأساسى لاكتشاف العلاقات بين عناصر الموضوع المعروض .
    31- إتاحة الفرص لكى يرتقى تلاميذ التعليم الأساسى بمستوى تفكيرهم فى معرفة أخطائهم بأنفسهم .
    32- إتاحة الفرص لكى يستكشف تلاميذ التعليم الأساسى كل ما هو جديد فى الموضوع المعروض .
    33- إتاحة الفرص لتلاميذ التعليم الأساسى لإظهار معارفهم ومهاراتهم المكتسبة من بيئاتهم .
    34- العمل على أن تكون بيئة الصف المدرسى بمرحلة التعليم الأساسى سمحة ومرنة ويسودها الاحترام المتبادل .
    35- احترام حرية التلميذ فى التفكير والتعبير عن هذا التفكير .
    36- إتاحة فرص لإكساب تلاميذ التعليم الأساسى الثقافات العلمية المعاصرة مثل ثقافة غزو الفضاء والأقمار الصناعية ورحلات الفضاء .
    37 - تنمية مهارات التفكير المتعمق حول التأمل والفهم والتحليل وصولاً إلى تنمية الذكاء الإنسانى بين تلاميذ التعليم الأساسى، إلى جانب وضع أسس وآداب للمناقشة العامة الفاعلة والمفيدة لهؤلاء التلاميذ فى مرحلة التعليم الأساسى. فلم يعد من سبيل أمام سطوة سيطرة الآلة على مناحى الحياة سوى الاعتماد على الذكاء الإنسانى والعمل على تنميته، ويرى الباحث أن التقدم فى القرن الحادى والعشرين سيكون من نصيب المجتمع الذى يحرص على تنمية ذكاء أبنائه، بحيث يتمكن المتعلم- وكما يرى (سعد الدين إبراهيم، 1990، ص91)- فى أن يتسلق أى فرع أو أى غصن من الشجرة التعليمية حسب قدراته واختياراته، وبحيث ينتقل المتعلم من فرع إلى فرع فى الشجرة التعليمية إذا توافرت له الرغبة والقدرة والامكانات وسمحت بذلك طبيعة الفرع، فالتعليم وفق هذا المفهوم مرن متنوع، ونهاياته يجب أن تكون مفتوحة بحيث تسمح بالامتداد والنمو .
    38 - توفير الأنشطة التربوية الإثرائية التى تتطلب إعمال الذهن فى عمليات التعلم، إلى جانب توفير التدريبات المصورة واللفظية لتلاميذ التعليم الأساسى فى حل المشكلات التعليمية .. وتعزى هذه النتائج إلى عدة اعتبارات منها إهتمام وزارة التربية والتعليم بالأنشطة التربوية داخل مدارس التعليم الأساسى، حيث صدر قرار وزارى (مجلة التربية والتعليم، 1993، ص ص 158-159) بتخصيص مكافآت للمسئولين عن الأنشطة التربوية والريادة العلمية لأثرها البالغ فى التربية المعاصرة .. كما أن الإهتمام بالأنشطة التربوية فى مرحلة التعليم الأساسى قد أخذ بعداً أعمق تمحور حول رفع مستوى الخدمات المكتبية فى كل مدرسة من مدارس التعليم الأساسى من أجل تنمية المهارات القرائية للتلاميذ .
    39 - تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على ربط المعرفة الجديدة بالمعرفة القائمة لاستخلاص نتائج الدرس .. ولعل الاقتراحات التى قدمتها دراسة (اميدور وسبيكر) (Aamidor and Spicker, 1995, p. 46) مفيدة ومناسبة فى تطوير ربط المعارف الجديدة بالمعارف القائمة فى المجتمعات المحلية، فيجب على معلمى التعليم الأساسى العمل على توفير الأنشطة التربوية التى تتضمن الإدراكات الثقافية ومصادر المعرفة فى هذه المجتمعات المحلية، إلى جانب ربط هذه المجتمعات المحلية بالأنشطة التربوية الأخرى عن طريق شبكات الانترنت وأجهزة الحاسوب ووسائل الاتصالات الحديثة الأخرى .
    40- تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على الدقة فى الأداء التعليمى من خلال تطوير الأنشطة المدرسية، إلى جانب العمل على تكوين اتجاهات إيجابية نحو إتقان العمل لدى التلاميذ فى مرحلة التعليم الأساسى، وتنمية عادات التنافس بينهم أثناء إتمام التفاصيل فى أى موقف تعليمى .. فالتربية المعاصرة لا يقتصر مفهومها على درجات تكيف الفرد مع مجتمعه تكيفاً سليماً فحسب، وإنما التربية فى القرن الحادى والعشرين ستركز على كيف تسهم الناشئة فى تطوير مجتمعاتها، ولعل تعويد تلاميذ التعليم الأساسى منذ بداية حياتهم التعليمية على الدقة فى الأداء وإتقان العمل والتنافس الشريف فى هذين الأمرين تأتى كأولويات لأدوار تربوية معاصرة يتولى أمرها كافة المعلمين فى مرحلة التعليم الأساسى فى المرحلة التالية .
    41- تزويد تلاميذ التعليم الأساسى بالأنشطة التعليمية التى تناسب قدراتهم المعرفية، إلى جانب تدريب هؤلاء التلاميذ على العمليات المعرفية فى جوانب التذكر والتطبيق. فالقدرات العقلية للفرد متعددة- كما يراها (عبد السلام عبد الغفار، 1997، 211)، ومن ثم فإن معلمى التعليم الأساسى مطالبون بتهيئة أفضل الظروف لإحداث أفضل نمو لقدرات تلاميذهم فى هذا المجال .
    42 - تدريب تلاميذ التعليم الأساسى على إظهار العلاقات الموجودة بين الأسباب والنتائج .. وفى هذا المجال تأسس رأى أنه ليس من المستغرب أن تكون المقدرة على طرح التساؤلات وتفهم العلاقات الموجودة بين الأسباب والنتائج كلها من مؤشرات التفكير المنطقى عند التلاميذ، والتى يجب تنميتها لديهم (Loewen, 1995, p. 99) .
    43 - تنمية جوانب الإنضباط الذاتى لدى تلاميذ التعليم الأساسى، إلى جانب إتاحة فرص الواجبات المنزلية الحرة والكافية لإشعار هؤلاء التلاميذ باستقلاليتهم فى التعلم. وهذه النتيجة الميدانية تحتم الإشارة إلى أن معلمى التعليم الأساسى يجب أن يراعوا إنسانية التلميذ، وأن يتقبلونه على ما هو عليه، وأن يحاولون دائماً الارتقاء به. فطالما شعر التلميذ بتقدير المعلم له، فإن هذا الشعور سيتحول إلى أكبر دافع للانضابط الذاتى، وستتحول العلاقة بين التلاميذ ومعلميهم إلى علاقات تفاعل انسانية من ناحية، ومنضبطة من ناحية أخرى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 10:32 am