يعنى بطرائق التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم الجامعي والوسائط المتعددة


    انواع التعلم

    شاطر

    بنت بايو

    المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009

    انواع التعلم

    مُساهمة  بنت بايو في الإثنين فبراير 08, 2010 9:34 am

    التعليم عن طريق النشاط



    تعريف التعلم: تعني عملية التعلم عند الكثير من الناس كسب الخبرة المهارات و ، ولكن التعلم :هو كل ما يكسبه الإنسان عن طريق الممارسة والخبرة ،كاكتساب الاتجاهات والميول والمدركات والمهارات الاجتماعية والحركية والعقلية ، ويستخدم اصطلاح التعلم في ميدان علم النفس بمعنى أشمل من المعنى المتعارف عليه في حياتنا اليومية ، فهو لا يقتصر على التعلم المدرسي المقصود ،أو التعلم الذي يحتاج إلى نوع من الجهد و الدراسة و التدريب ، وإنما يستمل أيضا على التعلم الذي يعتمد على الاكتساب و التعود.
    ويصنف التعلم من حيث أشكاله وموضوعاته إلى ما يلي :
    1-تعلم معرفي : يهدف إلى اكتساب الفرد الأفكار والمعاني والمعلومات التي يحتاج اليها في حياته . 2-تعلم عقلي : ويهدف إلى تمكين الفرد من استخدام الأساليب العلمية في التفكير سواء في مجال المشكلات أو في مجال الحكم على الأشياء
    3-تعلم انفعالي وجداني : ويهدف إلى إكساب الفرد الاتجاهات والقدرة على ضبط النفس في بعض الموافق الانفعالية
    . 4- تعلم لفظي : ويهدف إلى إكساب الفرد العادات المتعلقة بالناحية اللفظية كالقراءة الصحية لمقال معين ، أو نص قصير ، أو حفظ الأعداد والمعاني .
    5- تعلم اجتماعي وأخلاقي : ويهدف إلى اكتساب الفرد العادات الاجتماعية المقبولة في مجتمعة ،وتعلم النواحي الخلقية ، كاحترام القانون أما من حيث السهولة والتعقيد فان التعلم يصنف في نوعين ـ التعلم بطريقة آلية غير شعورية ، وربط، عليه التعلم البسيط مثل هذا النوع من التعلم بطريقة غير هادفة أو مقصودة
    كخوف الطفل من الفأر التعلم المقصود : ويطلق علية التعلم المعقد وهذا النوع من التعلم يتطلب من الفرد القيام بالجهد والفهم والترتيب والانتباه ، واستخدام بعض وسائل الإيضاح، سواء كان حركيا أو عقلياً . ومن خلال ما تقدم يمكن تعريف التعلم بأنه تعديل للسلوك من خلال الخبرة . وهو تعديل ثابت نسبي في السلوك ناتج عن الممارسة . اتجاهات التعلم السلوكية المعرفية :
    1ـ الاتجاه السلوكي في التعلم : يستند هذا الاتجاه إلى مبادئ التعلم الإجرائية المتنوعة التي يستطيع المعلم من خلالها أن يضبط سلوك التلاميذ من الناحتين التحصيلية وغير التحصيلية، ويعتمد هذا الاتجاه علي الأسس النظرية والتجريبية ويركز علي ما يلي
    : 1ـ البيئة التعليمية . 2ـ مساهمة الطالب . 3ـ التكيف . 4ـ الخبرة التي يحصل عليها التلميذ أثناء العملية التعليمية .
    ثانيا : الاتجاه المعرفي : يركز هذا الاتجاه علي الجوانب الشخصية والنفسية والاجتماعية للمتعلم ، ويهدف إلى تزويد المعلم بالحقائق و المبادئ والاستراتيجيات التي تمكنه من زيادة قدرته على تطوير تفكير المتعلمين ، ومساعدتهم على اكتساب مفاهيم وطرق تفكير متقدمة . وكفاءة المتعلم في استغلال دوافع تلاميذه في عملية تعلمهم تعد شرطا لنجاحه في تحريكهم للنشاط ، وأن تكون النشاطات التعليمية التي يوفرها لتلاميذه مناسبة لمستوى تطورهم المعرفي ، حتى يقبلوا عليها بحماس . وظيفة المدرسة : و التربية الحديثة لا تنظر إلى الطفل على أنه مجرد آلة تستقبل المعلومات و الأفكار و تحتفظ بها ، بل على

    أنه كائن فاعل يعمل باستمرار على تحقيق التوافق مع بيئته ، وتنمو قواه عن طريق تفاعله معها أي عن طريق النشاط فالنمو النفسي و العقلي لا يحدث لمجرد تعرض الإنسان للمؤثرات الخارجية (مادية كانت أو ثقافية) تعرضًا سلبيًا
    ،بل لا بد له من التفاعل بين مؤثرات البيئة والقوى النفسية الداخلية ، لأن البيئة لا تؤثر في الإنسان من الوجهة النفسية إلا بقدر ما تثيره إلى النشاط ، أي بقدر أثرها في تنبيه دوافعه الطبيعية أو المكتسبة ، وإشعاره بحاجة نفسية تدفعه إلى الاستجابة للمؤثرات التي يستقبلها النشاط أو الفاعلية، إذًا هو الشرط الأساسي اللازم للنمو النفسي والعقلي، ووظيفة المدرسة الأولى هي : أن تهيئ للطفل بيئة غنية بالمؤثرات التي تتصل بحاجاته النفسية وتثير نشاطه الطبيعي في نواح مختلفة وهناك مكان في هذه البيئة لتعلم العلوم المعروفة التي تمثل الخبرة التي تجمعت للبشرية على مر الزمان . فالقول بأن إخضاع طبيعة الطفل للمواد الدراسية ولحاجات الحياة المستقبلة خطأ وليس معناه إغفال هذه المواد والحاجات من حساب التربية ، ولكن يجب إن نذكر دائماً أن العلم لا يكون له أثر فعال في حياة الطفل الحاضرة أو المستقبلة ، إلا إذا اتصل بميوله ،وبني على أغراضه الذاتية، وليس معنى هذا أن التعليم يجب إن يقف عند النزعات والدوافع الغريزية ، وانه لا محل فيه للميول الفكرية البحثية ، التي تدفع الإنسان للبحث عن الحقيقة في حد ذاتها ، بل المقصود أن هذه الميول الفكرية لا تتكون إلا بالتوالد من الميول الغريزية ، ولا بدأن يمر الطفل بالمرحلة التي يكون الدافع الذي يدفعه إلى النشاط فرضاً عزيز يا فيهتم بالمعلومات باعتبارها وسيلة لتحقيق ذلك الغرض ، كي يصل إلى المرحلة التي يصبح العلم فيها مبعث اهتمام في حد ذاته ، ويصبح السعي لتحصيله دافعا أصيلا يدفعه للنشاط فعلماء النفسي يرون أن التفكير يتوقف على وجود النزوع والفكر أداة يستخدمها الإنسان لتحقيق غايات وحل المشكلات التي تعترض سبيله ، وهناك صلة وثيقة وتفاعلاً عضوياً بين المعرفة والعمل فالطفل يكسب المعرفة عن طريق رجوعه للمؤثرات وإدراكه النتائج التي تترتب على تلك الرجوع ، وهذه المعرفة من جهة تؤثر في رجوعه التالية وتوجهها ’وهكذا أصبح المبدأ القائل بالتعليم عن طريق العمل شعارًا للمدرسة الحديثة . وقلنا أن الطفل قد أصبح المحور الذي تدور عليه عملية التربية . ولكن الكلام عن الطفل على وجه التعميم لا يكفي ، فكل طفل هو فرد متميز عن غيره من الأطفال ، إذ يختلف عن كل طفل آخر من حيث الاستعدادات العقلية والعلمية والميول والسمات المزاجية ، والتكوين الجسماني وغير ذلك من الصفات التي لا حصر لها ، ومن هذه العناصر تتكون الفردية للطفل أي شخصيته الخاصة به وهذه الفردية عامل أساسي في التربية ينبغي احترامها ، فالواجب أن تنظر المدرسة إلى التلاميذ على أنهم أفراد متميزون لكل منهم حاجاته الخاصة، لا على أنهم مجموعة أو فصل متجانس وأن يدرس المعلم تلاميذه فرداً فردًا ليتعرف طبائعهم و مميزاتهم و ظروفهم حتى يستطيع أن يكيف المنهج ، و الطريقة ،و ألوان النشاط و أساليب المعاملة بما يلائم كل تلميذ. فالتقدم الحقيقي إنما يحدث نتيجة لحرية التفكير و تنوع خبرات الأفراد وما يتبع ذلك من احتكاك بين الخبرات و الآراء المختلفة و هي تدرك أن الحياة تتطلب ألواناً لا حصر لها من النشاط و أن المجتمع يفيد أكبر الفائدة من إمكانيات أفراده إذا سمح لكل فرد بأن يسير وفقا لطبيعته ،فكل فرد له من الاستعدادات الخاصة ما يهيئه بأن يساهم بنصيب متميز في حياة الجماعة . ونخلص إلى حقيقتين رئيستين : الأولى : أن وظيفة المدرسة ليست مجرد تلقين المعلومات و إنما هي العمل على تنمية استعدادات التلاميذ وميولهم و ترقيها إلى أقصى حد ممكن مع توجيهها توجيهاً اجتماعيًا صالحاً . الثانية : أن النمو ليس عملية تشكيل تحدث نتيجة توجيه المؤثرات من الخارج مادية كانت أو ثقافية ، بل لا بد من استجابة الفرد لتلك المؤثرات و تفاعل قواه النفسية معها ، أي أنه يحدث نتيجة نشاط الفرد سداً لحاجاته النفسية التي يشعر بها . وواجب المدرسة إن تهيئ للأطفال الوسائل الملائمة لاستثارة النشاط وتوجيهه في الاتجاهات التي تؤدي إلى تحقيق الغرض المنشود . النشاط والتعلم : إذا نظرنا إلى سلوك الإنسان نظرة بجيولوجية، نجده حلقات متتابعة من النشاط غايتها التوفيق بين الفرد والبيئة التي يعيش فيها .فالعناية بالميول يجب أن يكون لها المحل الأول في التربية سواء عند بحث الأهداف أو عند بحث أساليب التعليم وشروط نجاحه . فهدف التربية هو تكوين الشخصية وتوجيه السلوك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:05 am