يعنى بطرائق التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم الجامعي والوسائط المتعددة

    الفلسفه الحديثه في استخدام المختبر في تدريس العلوم

    شاطر

    zainab life

    عدد المساهمات: 37
    تاريخ التسجيل: 30/01/2010
    العمر: 24

    الفلسفه الحديثه في استخدام المختبر في تدريس العلوم

    مُساهمة  zainab life في السبت مارس 20, 2010 5:52 am

    --------------------------------------------------------------------------------
    الفلسفةالحديثة في استخدام المختبر في تدريس العلوم


    إن من أهم ما يميز الفلسفة الحديثة عن الفلسفة القديمة في استخدام المختبر في تدريس العلوم , أنها لا تفصل بين الجانبين النظري والعملي , بل تعمل على تكاملهما معا.
    و بالتالي فهي تدعو إلى تدريس المادة العلمية نظريا وعمليا في نفس الوقت وغالبا ماتدعو لأن يكون التجريب العملي هو الذي يسبق عند طرح مادة جديدة بحيث تكون التجربة العملية هي المنطلق والبداية في التدريس.
    كما أن مفهوم المختبر قد تغير أيضا ضمن الفلسفة الحديثة , فلم يعد مقتصرا على العمل داخل غرفة المختبر , بل تعدى ذلك ليشمل كافة النشاطات والفعاليات الأخرى التي يمكن القيام بها خارج قاعة المختبر , فالملاحظة الخارجية وجمع النماذج والعينات من صخور ونباتات وحيوانات وحشائش وبذور , بالإضافة إلى رسم المصورات والخرائط و التجريب البيتي , جميعها أصبحت أعمالا مختبرية.
    إن الفلسفة الحديثة للتجريب العملي لا تهدف من وراء إجراء التجارب إلى إثبات مادة علمية يعرفها الطلاب من قبل , بل تهدف بشكل أساسي إلى نقل الطالب من الدور السلبي إلى الدور الإيجابي , بحيث يشارك في العملية التعليمية , فهو يلاحظ ويشارك ويستنتج ويقيس ويضع الفرضيات , ويتنبأ...... , وبذلك أصبح دور التجريب العملي في ظل هذه الفلسفة إثارة تفكير الطلبة وتحفيزهم نحو التعليم الأفضل.
    وفي ضوء الفلسفة الحديثة للعمل المخبري , فإن الفشل في إحدى التجارب لايؤدي إلى كارثة كما يتصور معلم العلوم في السابق فربما يؤدي هذا الفشل إلى تعليم أفضل , حيث ينبثق من خلال الفشل مجموعة من الأسئلة التي تناقش أسباب الفشل , ووضع الفروض واقتراح الحلول بغية التوصل إلى نتائج أكثر نجاحا .
    كما أن الفلسفة الحديثة لتدريس العلوم باستخدام العمل الخبري تدعو الى عدم الطلب من التلاميذ التحضير السبق للمادة العلمية .فالتحضير ربما يضعف لديهم الرغبة و الحماس في التعلم , كما ينمي لديهم عادات دراسية غير مرغوبة كحفظ المادة الدراسية . فالتحضير يعيق المتعلم في أوقات كثيرة عن التعلم الذاتي السليم على التوصل المتعلم بنفسه إلى المادة العلمية من خلال التجريب واكتشاف العلاقات
    أن التفكير الذي يعتاده الطلبة في ظل الفلسفة الحديثة لاستخدام المختبر هو ما يعرف بالتفكير الاستقصائي ...انتهى.

    zainab life

    عدد المساهمات: 37
    تاريخ التسجيل: 30/01/2010
    العمر: 24

    رد: الفلسفه الحديثه في استخدام المختبر في تدريس العلوم

    مُساهمة  zainab life في السبت مارس 20, 2010 6:01 am

    يأتي التعليم في مقدمة أولويات الشعوب والأمم التي تحرص على نيل الصدارة والنهوض بمجتمعاتها، وتطوير التعليم عملية مستمرة لدى معظم دول العالم. وفي مجال المختبرات المدرسية يكون التطوير ضرورة ملحة لمواكبة كل جديد في ميدان التقنية والأجهزة والأدوات.

    إذا كان القلب هو العضو النابض بالحياة في جسم الإنسان فكذلك يكون المختبر بالنسبة للعلوم، فتعليم العلوم الطبيعية لا يعد في الحقيقة مفيداً ما لم يكن مصحوباً بالتجريب والعمل المخبري. من خصائص الفلسفة الحديثة في استخدام المختبر أنها لا تفصل بين النظري والعملي بل ينبغي تكاملهما معاً حيث تؤكد على تدريس المادة العلمية نظرياً وعملياً في نفس الوقت، وكثيراً ما تكون التجارب العلمية منطلقاً وبداية في تدريس العلوم.



    ليس الهدف من وراء إجراء التجارب هو إثبات مادة علمية يعرفها الطلاب من قبل بل الهدف بشكل أساس هو نقل الطالب من الدور السلبي إلى الدور الإيجابي أي دور المشارك في العملية التعليمية بدلاً من المنصت أو المشاهد، فهو يلاحظ ويناقش ويستنتج ويدون النتائج ويقيس ويفترض ويتنبأ ... إلخ. وبذلك أصبح دور التجارب في الفلسفة الحديثة لاستخدام المختبر وسيلة لإثارة تفكير الطلاب وتحفيزهم نحو التعلم الأفضل وإلى تأكيد الأفكار السابقة ولإثارة تساؤلات تتطلب حلولاً جديدة ( العاني 1987م).



    هذا وقد ازدادت أهمية الدراسة المعملية في تعليم وتعلم العلوم عندما أدخل العالم أرمسترونج تعديلات كلية على طرق تدريس العلوم التي كانت سائدة آنذاك , ونادى باستخدام الطريقة التنقيبية التي يتوجب فيها أن يكون كل درس علوم في صورة مشكلة, وعن طريق الملاحظة الشخصية والخبرة المباشرة والتجريب العملي يتوصل الطالب إلي فروض ومعلومات تساعده في حل المشكلة وتفسيرها ( عميرة والديب 1997م ) .

    وذكر الحصين ( 1408هـ) أنه إذا كنا ننادي بأن يعكس تدريس العلوم طبيعة العلم بحيث يعمل معلم العلوم بصفة دائمة على إكساب الطالب المهارات العلمية المختلفة فإن ذلك لا يتم بمعزل عن المختبر أو بالحديث عنه إنما يتم من خلال استخدام الطلاب الأدوات المخبرية وقيامهم بإجراء التجارب بأنفسهم. كما تشير دراسة الديب ( 1978 م ) إلى أن الاتجاه الحديث لتدريس العلوم يعطي اهتماماً خاصاً ودوراً بارزاً للتجريب و المعملية لأن المعملية ترتبط بمبدأ التعلم عن طريق الممارسة حيث يكون الطالب أكثر نشاطاً وإيجابية مع الموقف التعليمي.



    بناءً على ما تقدم لا يمكن النظر إلى المختبر المدرسي في تدريس العلوم (أحياء،كيمياء،فيزياء) على أنه من الأشياء التكميلية أو التي يمكن الاستعاضة عنها عندما تصطدم الطموحات بالإمكانات المادية – بل يعتبر المختبر ضرورياً ضرورة الكتاب وطريقة التدريس. ولأهمية المختبر في العملية التعليمية وضرورة التغلب على ما يمكن أن يعوِّق دور المختبر في تدريس العلوم جاء هذا البحث لدراسة واقع المختبرات ومعرفة مدى تفعيلها ومعوقات ذلك في مدارس البنين والبنات في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية وإعداد أنموذج لتفعليها.

    zainab life

    عدد المساهمات: 37
    تاريخ التسجيل: 30/01/2010
    العمر: 24

    رد: الفلسفه الحديثه في استخدام المختبر في تدريس العلوم

    مُساهمة  zainab life في السبت مارس 20, 2010 6:50 am

    احب ان احدد ما ذكرته عن الفلسفة الحديثة في استخدام المختبر في نقاط :


    1- أنها لا تفصل بين الجانبين النظري والعملي , بل تعمل على تكاملهما معا.

    -الكل يجمع على أهمية العمل بهذه النقطة وما يحتاجه المعلم الاليات والطرق التطبيقية التي يمكن من خلالها تحقيق هذا التوجه

    2- غالبا ماتدعو لأن يكون التجريب العملي هو الذي يسبق عند طرح مادة جديدة

    - كلام اتفق مع هذه الفلسفة تماما خصوصا عندما حددت بغالبا لان هناك مواد علمية قد تستثنى من القاعدة

    3- لم يعد مقتصرا على العمل داخل غرفة المختبر , بل تعدى ذلك ليشمل النشاطات والفعاليات ا التي يمكن القيام بها خارج المختبر

    تخرج النظرية بهذه النقطة الى(( الفلسفة الحديثة لعمل لفاعلين في المختبر)) ولا ينحصر في ((استخدام المختبر)) لان المختبر مكان مقيد اما الفاعلين فليسوا مقيدين في عملهم المخبري بهذا المكان

    4- الطالب يشارك في العملية التعليمية في المختبر من خلال التجريب العملي

    وهذه مطلب نكد عليه في جميع العمليات التعليمة في المختبر وفي غيره وتحويل سلبية الطالب الى ايجابية وان يكون هو محور عملية التعليم

    5- عدم الطلب من التلاميذ التحضير السبق للمادة العلمية لتوفير الدافعية

    قد يواجه هذه النقطة عوائق زمانية او مكانية تتطر المعلم الى عدم القدرة على تطبيقية

    6- الفلسفة الحديثة لاستخدام المختبر تعتمد على ما يعرف بالتفكير الاستقصائي للطالب

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 24, 2014 5:34 am